فضيحة.. وزارة الخارجية المغربية تتخلى عن مغاربة الصين وتغلق هواتف السفارة وتتركهم في مواجهة فيروس “كورونا” (صورة) - 24 ساعة
مغاربة العالمواجهة

فضيحة.. وزارة الخارجية المغربية تتخلى عن مغاربة الصين وتغلق هواتف السفارة وتتركهم في مواجهة فيروس “كورونا” (صورة)

اشتكى عدد من الجالية المغربية بالصين في تصريحات لصحيفة “24 ساعة” الإلكترونية ، أن السفارة المغربية لم تتفاعل مع فيروس كورونا الجديد الذي قتل 17 شخصا وأصاب نحو 600 في حين تسعى السلطات الطبية على مستوى العالم لمنع انتشاره.

صورة توضح حجم معانات المغاربة في الصين

واشتكى عدد من المستثمرون المغاربة بالصين في زيارة الي الصين من غياب وزارة الخارجية في التفاعل معهم بخصوص الاصابة بهذا الفيروس الخطير الذي انتشر مؤخرا.

وفي نفس السياق قال عدد من اامستثمرون المغاربة في الصين في تصريح لصحيفة “24 ساعة” الإلكترونية ، “ان ما يقع الان في الصين خطير جدا حيث ان الوزارة الخارجية والمسؤولين بالهجرة ليست لديهم اي تغطية لهذا المشكل في حين أن عدد من المواطنين من دول أخرى حظيت دولهم باهتمام كبير، وأخرجت المواطنين من الصين نحو بلدان اخرى في خطة استباقية على عكس الخارجية المغربية التي اغلقت هاتفها في وجه المغاربة” يقول المتحدث.

في المقابل، قال المركز المغربي للاستثمار الدولي، أن عدد كبير من المغاربة الموجودين حاليا بالصين، محاصرين في احدى المدن وهم بحاجة الى التدخل الفوري من طرف الخاريجية المغربية واتخاد الاجراءات اللازمة.

وللإشارة ينتمي هذا الفيروس إلى عائلة فيروسات الكورونا التي قد تسبب أمراضاً غير مؤذية لدى الإنسان كالزكام، لكنها قد تكون مصدر أمراض قاتلة مثل السارس حيث ينتشر الفيروس عن طريق التنفس، ومن أعراضه الحمى والسعال وصعوبة التنفس، كما يمكنه أن يؤدي كذلك إلى الالتهاب الرئوي، حسب متحدث من مفوضية الصحة الوطنية في الصين.

وهناك تشابه بين هذا الفيروس الجديد وفيروس السارس الذي تسبب سابقا في وفاة 744 حالة عبر العالم من أصل 8096 إصابة حسب منظمة الصحة العالمية، لكن المعطيات الأولية تشير إلى أن الفيروس الجديد يبقى أقل خطورة من السارس.

وتسببت أخبار الفيروس في إلغاء الكثير من الصينيين لرحلاتهم، كما اشتروا أقنعة واقية وتجنبوا الخروج للأماكن العامة مثل دور السينما والمراكز التجارية، في حين فرضت السلطات ارتداء الأقنعة في الأماكن العامة في إقليم هوباي، بينما أكدت عدة تقارير أن الأقنعة نفدت في عدة نقط للبيع بسبب كثرة الطلب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق