“زقزقة فضولية”…أمال مديد تطرق باب الفكر على اليوتوب - 24 ساعة
عين على الفايسبوك

“زقزقة فضولية”…أمال مديد تطرق باب الفكر على اليوتوب

24 ساعةمحمود عبابو  

“زقزقة فضولية”، هكذا ارتأى فرق عمل هذه التجربة الجديدة التي يعرفها الويب المغربي عنونة قناتهم على اليوتيوب، والتي تهدف الى تقديم محتوى هادف بطريقة سلسلة ومبسطة في محاولة من أصحاب هذا المولود الجديد لمواجهة ما أصبح يسمى بالردءاة التي أضحت تسود الويب وشبكات التواصل عموما.

حصيلة سلسلات “زقزقة فضولية ” عرفت لحد الآن تقديم 3 حلقات، كانت الأولى ردا على الياس الخريسي (الشيخ سار) بخصوص هجومه على المفكر المغربي محمد عابد الجابري بسبب مقولة نسبت إليه، بينما خصصت الثانية لمفهوم الحرية عند المفكر عبد العروي، فيما تطرقت الحلقة الثالثة لإشكالية الهوية والانتماء من خلال الجدل المثار حول هوية الدكتور منصف السلاوي.

وقالت أمال مديد مقدمة البرنامج وعضوة فريق البحث والاعداد، الذي يضم كوثر بوبكار مهندسة دولة في الاتصال وتشتغل في احد أرقى مراكز البحث عالميا في النانو تكنولوجيا كخبيرة، الباحث في التاريخ والآثار يوسف المساتي وأمال مديد صحفية وباحثة في الشأن السياسي والحقوقي.

قالت- بخصوص هذه التجربة، في تصريح خصت به 24 ساعة بأن: “هذا المشروع جمع فريق عمل مكون من ثلاثة أفراد، حملوا حلما مشتركا بالقدرة على المساهمة من موقعهم في نشر فكر نقدي، والمساهمة في اغناء محتوى اليوتوب المغربي بمواضيع جادة تواجه تيارا جارفا اختار البعض أن ينعته ب”الرديء والتافه”. وهو في نفس الوقت محاولة لتأسيس أرضية تفاعلية مع المشاهدين من خلال تقديم رؤى ومشاريع فكرية وأطروحات فلسفية بشكل مبسط وربطها بالأحداث الآنية. ويمكن في هذا الصدد أن نستحضر الحلقة الثالثة من البرنامج والتي تناولنا فيها إشكالية الهوية والانتماء، وهل الانسان أحادي الهوية أم متعدد الهويات، وما مستقبل الدولة الوطنية والهويات المغلقة، من خلال استحضار الجدل الذي خلق مؤخرا حول الدكتور منصف السلاوي”
وأشارت إلى أن فريق العمل يهدف إلى تبسيط الفكر بطريقة تحترم عقل المشاهد بعيدا عن الأدلجة أو تقديم المعرفة الجاهزة، وقريبا من شغف البحث والمعرفة..وتسمح لأكبر فئة ممكنة بالتعرف على أفكار مفكرين مغاربة قد لا يعرف عنهم جيل اواخر التسعينيات الكثير، وتهدف الى فتح نقاش بين دوائر من لهم معرفة مسبقة بهؤلاء المفكرين.
وأضافت قائلة ” اخترنا أن نوقد شمعة الفكر بدل أن نلعن الظلام (أي أن نكتفي بوصف المحتوى الذي أصبح يغزو اليوتيوب بالتافه”.
وختمت كلامها قائلة: “نراهن في فريق العمل على التروي وعدم التركيز على عدد المشاهدات بقدر ما نركز على المحتوى الذي نحرص على أن يحترم عقل المشاهد ويرقى الى مستوى تطلعاته، وإن استغرق الامر بعض الوقت من أجل خلق شغف معرفي لدى من نسميهم الفضوليات والفضوليين المتعطشين للمعرفة، ونعتبر المشروع طموحا سواء من حيث تصوره العام، أو من حيث محتواه، وبكل صدق، فإن تفاعلات المشاهدين كانت مفاجأة حقيقية لنا، حيث حققت الفيديوهات أرقاما جد محترمة من المشاهدات بالنسبة لقناة لا يتجاوز عمرها ثلاثة أسابيع، وهو ما يطرح تحديات أكبر متعلقة بالحفاظ على ثقة الناس، وتطوير المنتوج المقدم لهم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق