الرئيس السابق لشباب الريف الحسيمي : اسماعيل الرايس الأفعى التي أودت بشباب الريف الحسيمي الى القاع - 24 ساعة
رياضةواجهة

الرئيس السابق لشباب الريف الحسيمي : اسماعيل الرايس الأفعى التي أودت بشباب الريف الحسيمي الى القاع

24 ساعة _ الحسيمة

مما لا شك فيه أن ساكنة الحسيمة أصيبت بصدمة كبيرة جدا من جراء الوضع الذي انحدر إليه مستوى فريق شباب الريف الحسيمي، وهو تراجع لا يمكن قياسه بالوحدات البسيطة بقدرما هو شبيه بالسقوط الحر، لا سواء على مستوى أداء اللاعبين ولا كذلك على مستوى إدارة الفريق التي باتت تتخبط خبط عشواء، حتى أغرقت النادي في اليون ، وأودت بالفريق إلى مستوى القاع، فالعديد من الأسئلة ظلت مرافقة لهذا التراجع الخطير بدون أن نجد لها أي جواب نظرا للغموض المحيط بالنادي.
غير أن الخرجة الإعلامية الأخيرة للرئيس السابق لشباب الريف الحسيمي من مدينة أوسلو أناطت اللثام عن مجموعة من الحقائق الخطيرة والكواليس التي أودت بالفريق إلى مستوى القاع، وهو بذلك يسقط قناعا جديدا عن إحدى أكبر بؤر الفساد التي ينتعش فيها رؤوس فاسدة بالاقليم، ولعل أبرزهم رئيس المجلس الاقليمي، الذي وصف في فيديو الرئيس السابق برأس الأفعى التي تدير عملية الفساد من داخل النادي، وهو المدبر الأوحد لكل السقطات الكبرى التي وقع فيها النادي فريقا وإدارة، وهي حقائق تستدعي من ذوي الضمائر الحية التي لها من الغيرة الكثيرعلى فريقهم التحرك صوب السلطات المعنية من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة في حق هذا الشخص الذي تسبقه سمعته في الفساد أينما حل وارتحل، ونظرا لوجود تهم تهم اختلاس الاموال العمومية والتلاعب بعقود اللاعبين ناهيك عن التهديد واستعمال رموز السلطة من أجل بلوغ مآربه.
ولمن فاته الاستماع للفيديو الذي كان بمثابة قنبلة الموسم ، يمكن أن نختصر له الخروقات التي سجلت باسم هذا الشخص على الشكل التالي:
1/فرض لائحة المكتب المسير على الرئيس ، ومنح صفة امين المال للمسمى مصطفى ديرا المتهم باختلاس اموال الفريق ، مع منحه صلاحيات واسعة تصل حدود تسطير القرارات المصيرية في الفريق، بل الأكثر من ذلك كان يعقد اجتماعات بدون حضور الرئيس ويطبخ قرارات مصيرية على مقاس اسماعيل الرايس مستغلين بذلك نفوذهم داخل الاقليم
2/إجبار القسم التقني للفريق بنشر إشاعات ومغالطات في حق الرئيس من أجل تشويه سمعته في شبكات التواصل الاجتماعي، بغية التفرد بالقرارات والظهور بمظهر الأبرياء
3/ استعمال رموز السلطة وتهديد الرئيس السابق بهم من طرف اسماعيل الرايس، من أجل دفعه الى الاذعان المطلق لقراراته ، والسماح له باللعب كيفما شاء بمالية الفريق وتعاقداته.
4/امتناع أعضاء المكتب عن تقديم أي دعم مادي للفريق ، من أجل إنقاذ وضعيته المالية الصعبة بالرغم من توفرهم على شروط ذلك، وهو ما يجعل من المكتب تغيب عنه روح الفريق ، بل هناك من يتربص بمالية الفريق من أجل اختلاسها.
فأمام هذا الوضع التنظيمي الهش الذي يسيطر فيه اسماعيل الرايس على كل كبيرة وصغيرة في الفريق، كان سببا كافيا لاستقالىة الرئيس السابق من منصبه دون النظر الى الأموال التي تركها خلفه، بل همه الأوحد هو انقاذ نفسه من هذا البعبع الفاسد الذي ينخر جسم شباب الريف الحسيمي، وللإشارة فإن المكتب الحالي لفريق شباب الريف الحسيمي، يوجد في وضعية غير قانونية تتطلب تدخل السلطات المعنية من أجل انقاذ الفريق وتاريخه من هذه الحفنة الفاسدة التي انتهت مدة صلاحياتها بإقليم الحسيمة، وهي مهمة ملقاة على عاتق الغيورين على الفريق كذلك، لأن اصل الداء بات واضحا للعيان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق