الروس يصوتون على استفتاء قد يمهد لبقاء بوتين حتى عام 2036 - 24 ساعة
دوليواجهة

الروس يصوتون على استفتاء قد يمهد لبقاء بوتين حتى عام 2036

نشر بشراكة مع DW العربية

بدأ الناخبون الروس اليوم الخميس (24 يونيو 2020) الإدلاء بأصواتهم في استفتاء على مجموعة كبيرة من التعديلات الدستورية، التي وافق عليها البرلمان والمحكمة الدستورية بالفعل، والتي يقول الكرملين إنها ضرورية لتعزيز دور البرلمان وتحسين السياسة الاجتماعية والمحافظة على الاستقرار.

وفي حالة الموافقة على هذه التعديلات، كما هو متوقع، فسيكون بوسع بوتين أن يستمر في السلطة لفترتي رئاسة جديدتين مدة كل منهما ست سنوات بعد انتهاء فترته الحالية عام 2024.

ويُجرى الاستفتاء على الرغم من مخاوف في دوائر المعارضة بشأن سلامة الناخبين الذين يدلون بأصواتهم وسط جائحة كورونا، ومخاوف أخرى من حدوث تلاعب في الاستفتاء وانتقادات بأن بوتين (67 عاما) موجود بالفعل في السلطة منذ فترة طويلة.

ويتولى بوتين، ضابط المخابرات السوفيتية السابق، السلطة منذ عام 1999 إما كرئيس للبلاد أو كرئيس للوزراء، ولم يستبعد الترشح مجددا وإن كان قد قال إنه لم يتخذ قراره النهائي بعد.

وقال بوتين يوم الأحد إنه حريص على إغلاق باب التكهنات بشأن الخليفة المحتمل لمنع تشتت الجهاز الحكومي. ونقلت وكالة انترفاكس عنه قوله “ما لم يحدث هذا، فعندئذ وعلى مدى نحو عامين -وأنا أعلم ذلك عن تجربة- سيتحول إيقاع العمل الطبيعي في العديد من الجهات الحكومية إلى بحث عن خلفاء محتملين”. وأضاف “لا بد لنا أن نعمل، لا أن نبحث عن خلفاء”.

ويرى منتقدو بوتين أنه يعتزم التشبث بالسلطة مثلما فعل الزعيم السوفيتي ليوني بريجنيف الذي ظل بالمنصب إلى أن وافته المنية. ويرى آخرون أنه يُبقي خياراته مفتوحة وربما يسلّم المقاليد لوريث يختاره بنفسه وإن كان غير معروف في الوقت الحالي. وقال أندريه كوليسنيكوف، كبير الباحثين في مركز كارنيجي في موسكو “حيث أن الرئيس لم يجد خليفة، فقد نصّب نفسه”.

ودعا السياسي المعارض أليكسي نافالني أنصاره لمقاطعة الاستفتاء، وكتب قبل التصويت “الاستفتاء على التعديلات غير شرعي، لا جدوى منه وهو خطر على صحتك. “بإمكانك أن تقاطعه. ذلك سيكون الصح والصواب”. وأضاف أن هذا التصويت يرتدي طابعا شعبويا هدفه الوحيد “إعادة عدّاد ولايات بوتين إلى الصفر ومنحه رئاسة مدى الحياة”.

وستستغرق عملية الاستفتاء أسبوعا، والموعد الرسمي المحدد لها هو الأول من يوليو، لكن السلطات فتحت مراكز الاقتراع اعتبارا من 25 يونيو لتجنب تدفق أعداد كبيرة من الناخبين بسبب وباء كوفيد-19.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق