المحكمة الوطنية الإسبانية تمدد التحقيق في الانتهاكات الجسيمة لقيادات البوليساريو بمخيمات تندوف - 24 ساعة
ملفات ساخنةواجهة

المحكمة الوطنية الإسبانية تمدد التحقيق في الانتهاكات الجسيمة لقيادات البوليساريو بمخيمات تندوف

24 ساعة ـ متابعة

تواصل الغرفة الجنائية بالمحكمة الوطنية الإسبانية، المختصة في الجرائم الخطيرة تحقيقاتها في عدد من الملفات التي تهم شكايات ضد قيادات البوليساريو، من بينهم زعيم الانفصاليين إبراهيم غالي.

ووفق ما أوردته مصادر مطلعة، فقد مددت العدالة الإسبانية التحقيقات في هذه الاتهامات الموجهة إلى شخصيات معروفة الذين ذكرت أسماؤهم في الشكايات السالفة الذكر، إلى غاية غشت 2021.

لائحة المتهمين تضم قرابة 30 شخصا، متهمين بارتكاب خروقات لحقوق الإنسان في مخيمات لحمادة، بينهم إبراهيم غالي و البشير مصطفى السيد، وجندود محمد، وسيد أحمد بطل.

المصادر ذاتها أفادت أن تمديد التحقيقات الذي طالبت به النيابة العامة الإسبانية، التي اعتبرت أن الوقائع المنسوبة لقادة البوليساريو تشكل جرائم “يعاقب عليها” وتتطلب تحقيقا بالخارج. وهي طريقة لبقة للقول بأن العقبة التي تحول أمام التقدم في التحقيقات هو صعوبة الاستماع إلى المتهمين أنفسهم الذي يستفيدون من حماية السلطات الجزائرية.

يشار إلى ان عمل المحكمة الوطنية التي تنظر في هذا الملف، والتي من المفترض أن ينتهي في غشت 2020 بعد التمديد الأول، توقف لعدة شهور بسبب أزمة وباء كوفيد-19 الذي ضرب إسبانيا بشدة وقطع تواصلها مع الخارج.

يذكر أن هذه التحقيقات بدأتها العدالة الإسبانية لأول مرة يوم 17 دجنبر 2007 بعد توصلها بشكاية من “الإبادة والتعذيب والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي وخروقات جسيمة لحقوق الإنسان”، تم وضعها من قبل العديد من ضحايا هذه الممارسات الحاطة بالكرامة البشرية ضد قادة البوليساريو وكذا مسؤولين في الجيش الجزائري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق