الدكتور التازي لـ”24ساعة” : أدعو إلى تأسيس إتحاد وطني لمدة 15 يوما للقضاء على كورونا الذي أضر ليس فقط بالاقتصاد الوطني بل وبصحة المغاربة النفسية - 24 ساعة
covid19حواراتواجهة

الدكتور التازي لـ”24ساعة” : أدعو إلى تأسيس إتحاد وطني لمدة 15 يوما للقضاء على كورونا الذي أضر ليس فقط بالاقتصاد الوطني بل وبصحة المغاربة النفسية

24 ساعة – محمود عبابو

قال الدكتور الحسن التازي، إختصاصي جراحة التجميل والسمنة والجراحة التجميلية، أن “المغرب واجه الجائحة في بدايتها بشكل جيد، بفضل الخطوات السريعة والاستباقية وعلى رأسها القرارات السريعة التي اتخدها جلالة الملك، لكن مع الأسف ظهور عدة بؤر، تغير معها الإتجاه، وبالتالي لابد من تغيير منظمومة الصحة، يجب أن تغير مواقفها وسياستها بهذا الخصوص”.

وأضاف التازي، الذي كان يتحدث خلال ندوة رقمية، نظمتها جريدة “24 ساعة” الإلكترونية، حول موضوع ” اكراهات وواقع الصحة..ما بعد أزمة كوفيد 19″ يوم أمس الثلاثاء 29 يوليوز، أن ” لا يمكن إنكار دور الأطباء المغاربة الذي واجهوا كورونا بكل شجاعة وتضحية، بل باحترافية كبيرة تضاهي الدول المتقدمة، ونحن كقطاع خاص قمنا بدورنا، فمثلا الحالات التي استقبلناها أنا والفريق، والتي بلغ عددها 90 حالة، حين تابعوا كيف نشتغل بكل إجراءات الحماية، أثر ذلك على نفسيتهم وساعدنا كثيرا في تحقيق ما حققناه”.

وحول عمل الوزاررة تساءل الإختصاصي الجراحي، عن الفرق في التعامل قائلا: “هل هناك وزارة الصحة للقطاع العام، وأخرى للقطاع الخاص ؟! نحن كلنا في خدمة المواطن المغربي، ومصلحة الشعب فوق كل إعتبار، ويخيل لنا في القطاع الخاص وكأننا خارج المنظومة، مع العلم أن 80% من التغطية الصحية يتكفل بها القطاع الخاص، يعني أن الأداء من مستوى عال، مع العلم أن هناك نقص في الموارد البشرية، فأكثر من 14000 الف طبيب خارج المغرب؟ كيف سنجلبهم؟ بتوفير الظروف المناسبة لعودتهم وظروف جيدة للجميع، فعلينا ان نذهب في إتجاه منظومة موحدة، بثنيائية مريض/طبيب، ولايجب أن نتحدث مستقبلا عن قطاع خاص وقطاع عام، يعني أن الـ26000 طبيب بالمغرب امام أي جائجة يجب ان يكونوا جبهة واحدة موحدة”.

وشدد الدكتور التازي حول ضرورة الرفع من الميزانية المخصصة لقطاع الصحة، لأن الفيروس أصبح اكثر شراسة وهناك واقع أمامنا يجب التعامل معه والإستعداد له، ودعا بالمناسبة إلى تأسيس إتحاد وطني لمدة 15 يوما، لأنها المدة القصوى التي يعيشها الفيروس، أي أن نتفق مجتمعين حكومة وشعبا، لأن المغربي تضرر كثيرا من الناحية المادية والنفسية، ويجب وضع حل ناجع لمواجعة هذا الفيروس، حتى يمكننا البدأ في استرجاع صحتنا الاقتصادية التي أصبحت بدورها مريضة جدا وسنجد صعوبة كبيرة في استعادة عافيتها.

ونبه الدكتور التازي، للإهمال الذي لحق بالحالات المزمنة التي توفي منها أكثر مما توفي جراء كورونا، وتم تجاهلها بشكل كامل وإعطاء الأولوية لكورونا التي ولحد الان لازالت نسبة الإماتة فيها غير مرتفعة مقارنة مع ضحايا الأمراض المزمنة. كما دعا للنصات للمواطن ونهج سياسة تواصلية اكثر نجاعة وغير استعلائية بل تتحدث لغة المواطن.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق